الإفتاء تحسم الجدل: هل يتحمل الزوج نفقات حج زوجته؟
دار الإفتاء توضح حكم إلزام الزوج بدفع تكاليف حج الزوجة
كتب | عبد الرحمن علي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول مدى وجوب تحمل الزوج لتكاليف حج زوجته، وجاء رد الدار موضحًا أن الحج ركن من أركان الإسلام، وهو واجب على كل مسلم، رجلًا كان أو امرأة، بشرط الاستطاعة في البدن والمال لأداء المناسك وتحمل النفقات، مستشهدة
بقوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَاب﴾ [آل عمران: 97].
وأكدت الفتوى أن الحج واجب على المسلم إذا توفرت له الاستطاعة البدنية والمالية لأداء المناسك وتكاليفها، سواء كان رجلًا أو امرأة.

وأوضحت دار الإفتاء أن لكل من الزوج والزوجة ذمة مالية مستقلة عن الآخر، وبناءً عليه فإذا كان أحدهما مستطيعًا للحج دون الآخر وجب الحج على المستطيع وحده، مشددة على أن الزوج ليس ملزمًا شرعًا بتحمل نفقات حج زوجته، كما أن الزوجة غير ملزمة بدفع نفقات حج زوجها.
وأضافت الدار أنه لا مانع شرعًا من أن يتبرع أحد الزوجين للآخر بنفقات الحج إذا رغب في ذلك، ولكن دون أن يكون ذلك على سبيل الإلزام الشرعي.






